العودة إلى المدونة

أدلة / G8 · التشغيل والتحويل

ملفات MTS وM2TS لا تفتح على Mac أو iPhone: ثلاث طبقات في صور الكاميرات القديمة

ملفات ‎.MTS و‎.M2TS التي تتركها كاميرات الفيديو وأجهزة التسجيل والمونتاج في يدك، أشيع مآلها على أجهزة Apple أن تظهر في Finder ولا يفتحها QuickTime، ومكتبة الصور لا تستقبلها، وإذا أرسلتها إلى أحد لم يعمل عندَه. لا تنصحك هذه المقالة بتثبيت مشغّل آخر، بل تفحص ثلاث طبقات بالترتيب: أيّ ترميز للصورة، وأيّ ترميز للصوت، وهل المادة متشابكة الحقول أم تدريجية. هذه الثلاث هي التي تحسم أتنقل في ثوانٍ أم تحتاج إعادة ضغط الصورة.

أولًا: أيّ حاوية يكون MTS وما الذي تحفظه في الغالب

ينتمي MTS وM2TS إلى صنف MPEG-TS (ومنه ‎.TS)، وهو مصمَّم لـ«أن يستمر التسجيل»: البيانات مرتّبة في كتل صغيرة ثابتة، فلو انقطع التسجيل لم يفسد ما بعده. وتسجيل البثّ التلفزيوني، وما على بطاقات ذاكرة الكاميرات، في الأغلب بهذا الشكل. الحاوية نفسها ليست هي المشكلة؛ المشكلة أن منظومة الوسائط لدى Apple تنظّم الملفات حول MP4، لذلك تُرى هذه التسجيلات ولا تُستخدم. وصلة الحاوية بالترميز مكتوبة في الفرق بين حاوية الفيديو وترميزه.

الامتداد يقول اسم الحاوية فقط، لا ما في جوفها — فصيغة ‎.MTS الواحدة قد يكون هذا منها نقلًا في ثوانٍ، وذاك إعادة ضغط للصورة.

الطبقة الأولى: ترميز الصورة يحسم أعيد ضغطها أم لا

أشيع ما في الكاميرات القديمة AVCHD: صورته H.264. وهذا يُنقل إلى MP4 كما هو، من غير أن يُعاد ترميز أيّة لقطة، وينجز في ثوانٍ ولا تمسّه الجودة بشيء. والطرازات أحدث منه تستخدم XAVC S أو HEVC، وما وقع منها في المواصفات المعتادة يُنقل كما هو كذلك. فإن كان الترميز من القديم الذي ليس H.264 ولا HEVC ضمن المواصفات المعتادة، وجب إعادة ضغط الصورة، والوقت على قدر طول المادة ويدخل الدقائق. والحاكم هو ما يحمله الملف من معلومات الترميز، لا الامتداد، ولا تخمين سنة صنع الجهاز. الحاويتان ‎.m2ts و‎.mts من هذا الصنف أُدخلا وأُكمل التحويل فيهما على أجهزة حقيقية: والتي صورتها H.264 سلكَت النقل كما هي إلى الناتج من غير إعادة ضغط أيّة لقطة. وهذا هو الترتيب الذي يسلكه CineX، ولماذا يختلف الفعل الواحد في السرعة بين ملف وآخر تجده في لماذا تُنجز CineX بعض الفيديو بسرعة وبعضه أبطأ.

الطبقة الثانية: هل يعرف الجهاز الصوت — فهذا الذي يصنع صورة بلا صوت

أشيع صوت في تسجيلات الكاميرات Dolby Digital (AC-3) وAAC، وطرازات كثيرة تكتب MP2، ومنها ما يكتب PCM بلا ضغط. والخانة التي جرت على أجهزة حقيقية من هذا الصنف كان مسارها MP2، فصار AAC وحُمِل — لا كما هو: فالجهاز يفكّه، لكن لا موضع مخزن يعرفه له في MP4. وما يعرفه الطرفين (AC-3، وE-AC3، وAAC) فقط يُنقل كما هو إلى الناتج من غير إعادة ضغط الصوت. و«صورة تُرى ولا يُسمع معها صوت» يقع في الغالب عند هذه الطبقة، لا لأن الصورة فسدت. ومن يريد مسارات بعدة لغات: يُحكم على كل مسار وحده، فلا يبقى منها مسار واحد، ومعه واقفة فحص التسليم — لا يسلَّم ملف إلّا بعد أن يفكّ الجهاز كل مسار إلى سماع فعلًا.

الطبقة الثالثة: المادة المتشابكة، والطريقان يعطيان نتيجتين

كاميرات البيوت في نحو 2008 إلى 2015 كثيرة منها 1080i: أي دفق يحمل بنية الحقول. والفرق في هذه الطبقة عمليّ للغاية — إن نُقلت الصورة كما هي تُنقل بنية الحقول معها كما هي، ولا يعيد CineX رسم صورك بدافع «تحسين على الطريق»؛ لا تدمج الحقول في لقطات تدريجية إلّا حين تكون الصورة محتاجة إلى إعادة ضغط أصلًا، فيفعل ذلك داخل هذا الطريق، وعدد اللقطات ومعدلها المعلان يبقيان كما قيسا، ويصبح الناتج تدريجيًا — وهذا مقيس على Mac، وأما الخانة على iPhone الحقيقية فلم تُتحقق بعد. وكل مصدر لا تُقرأ منه مرتبة الحقول يُعامَل تدريجيًا، من غير أن تتحرك أيّة لقطة في صورته.

في الدفعة القديمة الواحدة يُفرَز «ما لا يُمسّ» من «ما يجب إعادة ضغطه»، بدل أن يجري الكلّ على قالب واحد.

وماذا لو قُطّع تسجيل واحد في عدة ملفات

الكاميرات تقسم الجلسة الواحدة إلى عدة ‎.MTS (حين يتجاوز 2 GB أو 4 GB تنتقل إلى ملف جديد، وقد يقطعه سقف مدة التسجيل). وCineX يعالج ملفًا واحدًا في المرة، فكل مقطع له ناتجه، ولا يلصق المقاطع في مقطع واحد — فالدمج والمونتاج وإزالة الشعار ليست من نطاق هذا المنتج. وإن كان مطلوبك «أن يعمل هذا المقطع اليوم» فمقطعًا مقطعًا يكفي؛ وإن احتجت أن تصير المقاطع فيلمًا واحدًا متصلًا، فذلك عمل برنامج مونتاج.

بعد التحويل: ما الذي يبقى في يدك

ناتجك ملف MP4 جديد على جهازك أنت، والأصل لا يُعدَّل فوقه. له أن يبقى في التطبيق فتشاهده، وله أن يذهب إلى أي مكان آخر خارج مكتبة الصور: Files، أو AirDrop، أو برنامج مونتاج. والمعالجة تتمّ على الجهاز، فلا يحتاج التحويل أن تسلّم الملف إلى جهة أخرى — وهذا مفصول في أين يعالج CineX الفيديو. وأما الترجمات فرجالات الكاميرات القديمة لا تحمل مسار ترجمة عادة؛ وإن كان ملفك يحمل ترجمة محفوظة كصور، فهي تُعرَّف حروفًا وتُحمَل كمسار ترجمة حقيقي، والتعريف قد يُخطئ — والتفصيل في ماذا يحدث للترجمات الفرعية بعد التحويل.

متى لا يستحق الأمر تحويلًا

الجودة لا تتحسن بالتحويل: المسألة «هل يعرفه هذا الجهاز»، لا «أُحسن التصوير أم لا». وإن كان الشريط الذي بيدك MP4 يعمل أصلًا فلا حاجة إلى جولة ثانية — فالملفات التي تعمل مباشرة لا يُنشأ لها نسخة ثانية ولا تأخذ من عدد التحويلات. وبالعكس: إن كان التسجيل الوحيد الباقي في العائلة، أو بطاقة الذاكرة لم تعد تُقرأ، أو الملف نُقل نصفًا فقط، فأصلح الحفظ والاكتمال أولًا، ثم تحدّث في الصيغة.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين MTS وMP4؟

الحاوية تختلف والمحتوى لا يختلف بالضرورة. MTS حاوية نقل للتسجيل، وMP4 الحاوية التي تنظّم بها أجهزة Apple ملفات وسائطها. فإن كان ترميز الصورة من الذي يُنقل كما هو مثل H.264، فالتحويل إعادة وضع للمحتوى نفسه في حاوية أخرى، والجودة كما هي.

هل يجعل التحويل الجودة القديمة أفضل قليلًا؟

لا. لا يرفع الدقة، ولا يلوّن الصورة، ولا يُزيل التشويش، ويعالج فقط «هل يحمل هذا الجهاز المادة». وحين تحتاج الصورة إلى إعادة ضغط، تبقى الجودة كما في المصدر إلى المدى الذي يحمله الجهاز.

انقسمت جلسة واحدة إلى ثلاثة ملفات MTS — أتُدمج في واحد؟

لا. يعالج كل مقطع وحده فتحصل على ثلاثة نواتج. واللصق داخل في نطاق المونتاج، وCineX لا يفعل ذلك.

هل يتغيّر ملفي أثناء التحويل؟

لا. الناتج ملف جديد، والأصل يبقى كما هو؛ والفشل أو الإلغاء لا يأخذ من عدد التحويلات، فلا تدفع ثمن شيء لم يتمّ.

هل تستحق هذه الصور القديمة تجربة أولًا؟

نعم: جرّب برصيدك المجاني على مقطعك أنت، فالنسخة المجانية لا تحسب إلا التحويلات الناجحة المكتملة. اختر أحرص مقطع على ألا تخسره وابدأ به، وانظر في أيّ طبقة يقع — ما يُنقل كما هو يعطيك نتيجة في ثوانٍ، وما يحتاج إعادة ضغط صورته فانتظره على قدر طوله. وهل تشتري يتوقف على كم بقي بعد ذلك من ملفات من النوع نفسه؛ وOpus شراء لمرة واحدة، والشراء لا يغيّر إلا كم تحويلًا يبقى ممكنًا بعدها — فجودة الصورة والسرعة ونطاق الصيغ لا تتغيّر لأنك دفعت، وبماذا تختبر انظر قبل شراء Opus: بماذا تختبر.


Axiom One LLC — CineX